أصوات اصطناعية بجودة استوديو تدعم العربية، مع استنساخ صوت، دبلجة، وأصوات شخصية مخصّصة. مفيد للبودكاست، الفيديو التعليمي، وقراءة المقالات.
رأي بوصلة: أفضل ما جرّبناه عربيًا حتى الآن لتحويل النصوص إلى صوت طبيعي.
استكشف أدوات الذكاء الاصطناعي للفيديو من توليد المقاطع إلى أدوات التحرير والدبلجة الآلية.
أصوات اصطناعية بجودة استوديو تدعم العربية، مع استنساخ صوت، دبلجة، وأصوات شخصية مخصّصة. مفيد للبودكاست، الفيديو التعليمي، وقراءة المقالات.
رأي بوصلة: أفضل ما جرّبناه عربيًا حتى الآن لتحويل النصوص إلى صوت طبيعي.
توليد فيديو من نص، صورة إلى فيديو، تحرير لقطات، واستبدال خلفيات بدقة سينمائية. أدوات يستخدمها فنانون ومنتجو إعلانات حقيقيون.
رأي بوصلة: إذا كنت تنتج فيديو، فهذه ليست خيارًا ثانويًا — هي خط إنتاج كامل.
يولّد مقاطع فيديو واقعية من وصف نصي، مع تحكم في الأسلوب والكاميرا. يستخدم في صناعة الإعلانات والقصص القصيرة والإلهام البصري.
رأي بوصلة: مازال يتطوّر، لكنه أعاد تعريف "ما الممكن" في فيديو AI خلال شهور قليلة.
تنسخ التسجيل تلقائيًا، ثم تعدّل الفيديو بحذف كلمات من النص. يدعم إزالة الكلمات الحشو وتنظيف الصوت بنقرة.
رأي بوصلة: اختيار قوي لمنتجي البودكاست والشرح؛ يختصر ساعات على المونتاج التقليدي.
ينتج فيديو بمقدّم افتراضي ودبلجة فيديوهاتك إلى عشرات اللغات مع مزامنة حركة الشفاه. مفيد للتسويق الدولي والتعليم.
رأي بوصلة: دبلجته العربية الآلية تحسّنت كثيرًا في 2026 وأصبحت قابلة للنشر التجاري في كثير من السياقات.
أنشئ فيديوهات تدريبية ومنتجاتية بمقدّم AI يتحدث بلغات متعددة بما فيها العربية. لا يحتاج كاميرا، إضاءة، أو موهبة تمثيلية.
رأي بوصلة: الخيار العملي لقسم التدريب أو HR الذي ينتج عشرات الفيديوهات بتحديثات سريعة.
يولّد فيديوهات بدقّة 1080p وحركة كاميرا متناسقة من وصف نصي. يستفيد من فهم Google العميق للسياق البصري.
رأي بوصلة: منافس مباشر لـ Sora؛ يتفوّق أحيانًا في الواقعية الطبيعية ويتراجع في الأسلوب الفنّي.
هل تعرف أداة مناسبة لهذا التصنيف؟ اقترحها هنا.